مضمار جبل علي العريق يودع الموسم بسباق بتكريم المغفور له بإذن الله تعالى الإعلامي الكبير محمد أحمد طه

فرس تيفي

برعاية سموّ الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، يختتم «مضمار جبل علي» موسمه بعد غد الجمعة بسباق «زعبيل 2» الذي يتألف من سبعة أشواط، خصصت جميعها للخيول المهجنة الأصيلة، ويعد هذا السباق الحادي عشر والأخير لسباقات الموسم التاسع والعشرين على أرض المضمار الأصفر، ويشتمل على سباق تكريمي يحمل اسم المغفور له بإذن الله تعالى الإعلامي محمد أحمد طه، عضو اللجنة المنظمة ل«سباقات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم»، ورئيس تحرير مجلة العاديات السابق.

عقدت اللجنة المنظمة للسباقات مؤتمراً صحفياً، يوم الثلاثاء، شهده ميرزا الصايغ مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، والمهندس شريف الحلواني مدير «مضمار جبل علي»، وطه أحمد مدير تحرير مجلة «العاديات»، نيابة عن أسرة المغفور له بإذن الله تعالى الإعلامي محمد أحمد طه، وبلال عبد الله ممثلاً عن مسرح دبي الأهلي، وسام ممثل هيئة الإمارات لسباق الخيل، وأعضاء اللجنة المنظمة لسباقات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم؛ عبد الله الأنصاري ومسعود محمد وتوفيق الداعوق.

تكريم واجب و عرفان

وعن إطلاق سباق باسم الراحل محمد طه، قال ميرزا الصايغ: مهما تحدثنا عن محمد طه، فلن نوفيه حقه، فقد كان مخلصاً في عمله، وكان خير داعم وهو حاضر دائماً في مختلف رحلاتنا حول العالم؛ لينقل الصورة كاملة إلى كافة وسائل الإعلام.

وقال المهندس شريف الحلواني مدير مضمار جبل علي: يسعدني أن أنقل إليكم تحيات سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، راعي المضمار الأصفر، والذي يدفعنا دائماً إلى تقديم كل وسائل الدعم لرواد المضمار من جماهير غفيرة إلى الملاك والمدربين والفرسان.

وأضاف بقوله: إن إدارة مضمار جبل علي تتقدم بشكر خاص لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، على الثقة الغالية التي يمنحها سموه لمضمار جبل علي بصفة دائمة، واليوم ترعى إسطبلات سموه جميع أشواط السباق الختامي، مع لفته كريمة من اللجنة المنظمة لسباقات سموه بإطلاق اسم الزميل المرحوم محمد طه على أحد الأشواط، فشكراً جزيلاً على هذه الرعاية الكريمة.

وتابع الحلواني قائلاً: اليوم وللعام الثاني على التوالي نتذكر سوياً مضمار كابانيللي وحضوره السنوي لرعاية أحد أشواط المضمار العريق الذي أقمنا معه توأمة فريدة منذ 16 عاماً تبادلنا خلالها الخبرات في تنظيم السباقات وهو ما عاد بالفائدة على كلا الطرفين إضافة إلى أن تلك التوأمة كانت إحدى بوابات انطلاق مضمار جبل علي إلى العالمية كما كانت النواة لإقامة سباق الخيول العربية سنوياً تحت اسم يوم دبي؛ وذلك بفضل الدعم والرعاية الكبيرة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، والمتابعة الدؤوبة من العزيز ميرزا الصايغ واللجنة المنظمة للسباقات الخارجية بقيادة عبد الله الأنصاري ومسعود محمد وتوفيق محمد.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...
إشترك بالقائمة البريدية