رياضات قاومت ” كورونا ” وانتصرت عليه

فرس تيفي

تسبب فيروس «كورونا» المستجد، في إيقاف البطولات والدوريات حول العالم لأغلب الأنشطة، ولكن هناك رياضات، قاومت بشراسة الوباء وفضلت الاستمرار عقب اتخاذ عدد من الإجراءات الصارمة، وأبقت على بعض الأنشطة، لتنتصر في حربها، مع هذه الجائحة المنتشرة في أنحاء العالم كافة.

سباقات الخيول

على الرغم من توقف سباقات الخيول في معظم دول العالم، إلا أن هناك دولاً فضلت إبقاء سباقاتها مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية، ومنها استراليا التي تعد من الدول الأقل تضرراً من فيروس «كورونا»، حيث واصلت تنظيم السباقات، مع منع الحضور الجماهيري، ووضع قوانين مشددة على الملاك والمدربين والفرسان، تفرض التباعد الجسدي خلال إقامة السباقات، كما واصلت بعض المضامير في امريكا واليابان وهونغ كونغ، إقامة سباقاتها بدون حضور جماهيري.

المصارعة الحرة

تعد المصارعة الحرة من الرياضات الأكثر مشاهدة حول العالم، إلا أن فيروس «كورونا» كان لها بالمرصاد أيضاً، فقد اتخذت منظمة المصارعة العالمية «WWE»، عدداً من الإجراءات، مع بداية تفشي المرض في امريكا، إذ كانت البداية، بمنع الحضور الجماهيري للعروض الأسبوعية، وتسجيل الفعاليات عوضاً عن بثها على الهواء مباشرة، كما فرض الوباء، نقل مهرجانها السنوي «راسلمانيا» من ملعب «تامبا» الرياضي إلى مركز تدريب المصارعين التابع للمنظمة في أورلاندو بولاية فلوريدا الامريكية، وإقامة نزالات المهرجان هناك، وفي الأسبوع الماضي تمكنت «WWE» من العودة مجدداً على الهواء مباشرة، عقب قرار حاكم ولاية فلوريدا، اعتبار عروض المصارعة الحرة، من الأعمال الضرورية والسماح لهم بالعمل وإقامة العروض دون الحضور الجماهيري.

البيسبول

البيسبول من الرياضات ذات الشعبية في بعض دول العالم، خاصة في امريكا واليابان، وأجبر فيروس «كورونا»، الدول على توقف نشاطاتها، لكن تايوان، أعادت الحياة لهذه الرياضة الشعبية هناك، إذ انطلقت في الأسبوع الماضي، منافسات الدوري، ولكن بدون الحضور الجماهيري، بعد أن تمكنت الجهات المعنية من السيطرة على الوباء.

الرياضات الإلكترونية

قد تكون الرياضات الإلكترونية، هي المنتصرة الوحيدة في معركة «كورونا»، فعلى الرغم من إلغاء البطولات الإلكترونية، التي تقام في الصالات والقاعات الكبرى في العالم، وخاصة الدول الآسيوية، إلا أنها وجدت طريقها في بيوت اللاعبين والجماهير، عبر عدد من البطولات التي أقامتها بعض الدوريات العالمية، بالإضافة إلى الشركات الكبرى التي نقلت بطولاتها من الصالات إلى منازل اللاعبين المشاركين فيها.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...
إشترك بالقائمة البريدية